أبو علي سينا
231
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
مستديرة و « 1 » بها تعلقه « 2 » الذاتي . ولو كان تعلقها « 3 » الذاتي ، الذي « 4 » بالهيئة الغير القارة في المادة ، كما نبين ، انما هو بما كان هيئة غير قارة ، وكان « 5 » غير المستديرة « 6 » ؛ لعدمت في زمان . وذلك ، كما بان ، محال . فاذن الزمان ، مقدار للحركة المستديرة من جهة المتقدم والمتأخر « 7 » ، لا من جهة المسافة . والحركة « 8 » متصلة ؛ فالزمان متصل لأنه يطابق المتصل . وكل ما طابق المتصل ؛ فهو متصل . فاذن الزمان ، يتهيأ أن ينقسم بالتوهم ؛ لان كل متصل « 9 » كذلك . فإذا قسم ثبت « 10 » له في التوهم « 11 » ، نهايات ؛ ونحن نسميها آنات . وكما « 12 » انه قد يمكن أن تتقدر هيئات قارة في المادة ، كثيرة العدد ، بمقدار واحد قار ، كذلك قد يمكن أن تتقدر هيئات غير قارة ، كثيرة العدد ، بمقدار واحد غير قار ؛ أعنى بزمان واحد ؛ فيكون ذلك الزمان أولا « 13 » لشئ منها ، وثانيا « 14 » لها في تقدرها بها « 15 » بالمطابقة ؛ وتكون تلك الحركة ، علة
--> ( 1 ) - ها « و » ندارد ( 2 ) - ها : تعلقها ( 3 ) - ها ، ق : تعلقه ( 4 ) - ها « الذي » ندارد ( 5 ) - ق : كانت ( 6 ) - هج : المستدير ( 7 ) - هج : التقدم والتأخر ( 8 ) - ط : والحركة المستديرة ( 9 ) - ها « منقسم » بجاى « متصل » ( 10 ) - ق : ثبتت ( 11 ) - ب ، ها ، هج : التوهم ؛ ط ، د ، ق : الوهم ( 12 ) - هج : فكما ( 13 ) - ب : أول ( 14 ) - ب : وثاني ؛ ط : وثانيها ( 15 ) - ها ، هج ، ق : به